نحو منهجية لتدبر القرآن الكريم

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم التفسير وعلوم القرآن، كلية أصول والدعوة الإسلامية بطنطا، جامعة الأزهر، جمهورية مصر العربية.

المستخلص

الملخص:
يهدف هذا البحث إلى بيان مفهوم التدبر، والفرق بينه وبين التفسير، وأهميته، وشروطه، وأنواعه، وفوائده، ومفاتيحه إجمالا، و يستعمل المنهج الاستقرائي في إظهار أساليب العلماء في تدبر القرآن تفصيلا، مما يساعد على حسن فهم القرآن الكريم، ثم يرصد أربعة أسباب تؤدي إلى الخطأ في فهم القرآن، وينتهي إلى عدد من النتائج، منها: أن التدبر عمل عقلي يقوم على الـتأمل في آيات الله تعالى، والنظر في تطبيقها على الفرد والمجتمع، وأن هناك فروقا دقيقة بين التدبر والتفكر والتذكر والتفسير والاستنباط، وأن التدبر واجب شرعي قد أمر الله تعالى به المسلمين، وأن له نوعين: الأول: نوع كلي يتأمل في القرآن كله باعتباره دليلا على صدق النبي صلى الله عليه وسلم، والثاني: نوع جزئي ينظر في آيات القرآن الكريم ويستخلص  إرشاداتها في شئون الحياة كلها، وبين البحث كثيرا من أساليب التدبر التي استعملها العلماء في الوصول إلى المعاني العميقة للقرآن الكريم، وذكر الأسباب التي تؤدي إلى الخطأ في الفهم والتأويل، مثل الاكتفاء بالعقل عن التعلم ، والاكتفاء بالتعلم عن التفكير ، وتجاوز قواعد اللغة العربية، والاستعجال في تحديد المعاني قبل التأمل والتأني. وأوصى البحث بإحياء سنة المدارسة الجماعية للقرآن الكريم وفق خطة منظمة تقوم على تحريك العقول وتلاقح الأفكار بهدف الوصول إلى المعاني العميقة لكلام الله تعالى.

الكلمات الرئيسية